نيويورك/لندن (رويترز) - تراجع الذهب 1.8 بالمئة يوم الجمعة إلى ما دون 1200 دولار للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى هذا العام مع صعود الدولار بعد صدور بيانات أفضل من المتوقع لوظائف القطاعات غير الزراعية الأمريكية والتي عززت الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيرفع أسعار الفائدة في 2015.
وتراجع سعر الذهب 11 بالمئة منذ بلغ 1345 دولارا للأوقية في يوليو تموز وبات قريبا من أدنى مستوى في أربع سنوات 1180 دولارا للأوق
وخسر البلاتين ثلاثة بالمئة كما تهاوت أسعار المعادن النفيسة والسلع الأولية الأخرى مع صعود مؤشر الدولار لأعلى مستوى له في أربع سنوات.
وقفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكثر من واحد بالمئة بعدما قالت وزارة العمل الأمريكية إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة زاد 248 ألف وظيفة بينما انخفض معدل البطالة إلى 5.9 بالمئة الشهر الماضي مسجلا أدنى مستوى له منذ يوليو تموز 2008.
ويقول مراقبون إن تحسن التوقعات للاقتصاد الأمريكي يقوض صورة الذهب كاستثمار آمن من المخاطر برغم تذبذب النمو في آسيا وأوروبا.
وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية حوالي اثنين بالمئة إلى أدنى مستوى له منذ 31 ديسمبر كانون الأول ليصل إلى 1189.64 دولار للأوقية. وبحلول الساعة 1910 بتوقيت جرينتش بلغ سعر الذهب 1192.20 دولار للأوقية بانخفاض قدره 1.8 بالمئة مسجلا أكبر خسارة يومية منذ يوليو تموز.
وتراجع سعر المعدن الأصفر في العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر كانون الأول 22.20 دولار عند التسوية إلى 1192.90 دولار للأوقية في تعاملات كثيفة.
وصعد الدولار أكثر من واحد بالمئة أمام سلة من العملات ليصل إلى أعلى مستوياته في أكثر من أربع سنوات ويتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثاني عشر على التوالي في أداء لم يسجله منذ أربعة عقود.
وهوى سعر البلاتين في السوق الفورية حوالي ثلاثة بالمئة إلى 1216.40 دولار للأوقية أدنى مستوياته منذ سبتمبر أيلول 2009. وتراجع في أحدث تعاملات 3.2 بالمئة إلى 1219.90 دولار للأوقية
كتب خالد سلايمة: كلنا نعرف البطاطا تلك الدرنة الجميلة التي توارثت الأجيال في زراعتها وحصادها فهي تعتبر من اكثر محاصيل الخضار نجاحا وسهولة أيضا من أكثرها فائدة فهي تحتوي على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات ويقول خبراء إن تناول البطاطا مع القشرة أفضل من عدم تناولها لأن القشرة تحتوي على نسبة الأكثر من المعادن.
أنا أحب الزراعة كثيرا مع إني لست خبيرا في الزراعة فقط مجرد هاوي وسوف اشاركم معلوماتي وخبراتي البسيطة في الزراعة واعدكم إني لن ابخل عليكم في معلوماتي.
كيفية الزراعة
يمكن الزراعة في برميل أو في مساحة ارض وتكون الزراعة إما بالدرنات و إما بالبذور لكن الطريقة الأكثر شيوعا في العالم هي الدرنات. يتم الحصول على البذور بترك زهور النبات تنمو فتتحول إلى ثمار عندما تنضج.
ثم يتم قطفها وإخراج البذور من داخلها ولكنني سأشرح لكم طريقة الزراعة بالدرنات وهي أفضل من البذور وموعد الزراعة في منتصف فصل الربيع وفي المناطق الشبه استوائية والاستوائية يمكن الزراعة على مدار العام شرط إحضار الدرنات المخصصة من مصادر موثوقة وتزرع بترك مسافة بين كل درنة 20-50 سم ويجب حرث الأرض عدة مرات قبل الزراعة. و تسقى الأرض مرة كل3-4 أيام ويجب أن يكون الري منتظما وبشكل خاص عند بدء نمو الأزهار ويجب عدم الإفراط في الري لتجنب تعفن الأوراق ويكون طول الدرنة 6-7 سم ثم تغرس الدرنات في التراب بعمق 40-50 سم و يمكن غرسها بعمق 30 سم لكن لا يفضل ذلك ثم يتم الضغط عليها إلى الأسفل لتثبيتها. ويجب وضع التراب على الأرض عدة مرات خلال موسم الزراعة ويفضل خلط القليل من الرمل مع التربة وتمر النبتة في مراحل نمو متعددة فتنمو لها سيقان وأوراق ثم زهور ثم درنات وعند بدء نمو الأزهار يفضل قطع الأزهار أولا بأول لزيادة حجم الدرنات مع العلم أن الدرنات تنمو أسفل التربة وإذا حدث صقيع يتم وضع غطاء سطح التراب لحمايتها من البرد. وعندما يصبح لون النبتة اصفرا تكون قد أوشكت على الموت ويتم التوقف عن الري لمدة 2-4 اسابيع وهكذا تكون قد تكونت لنا حبات بطاطا كاملة وإذا أردتم حبات بطاطا اكبر اتركوا النبتة لمدة 4-6 اسابيع.
الحصاد
يتم حصد الدرنات عندما تكون التربة جافة بتفكيك التربة برفق ويتم ارتداء القفاز أو غسل اليدين بعد الانتهاء من العمل وكل نبتة تنتج 5-10 درنات.
الاتحاد الأوروبي يواجه معضلة، فرغم تكثيف مراقبة مياهه الإقليمية بالبحر الأبيض المتوسط، ارتفع عدد اللاجئين الراغبين في الوصول إلى سواحله. لكن بالرغم من ذلك، لا يمكن أن يكون هناك سوى حل واحد، حسب ما يرى فيليكس شتاينر.
ما حدث على متن سفينة "سلاميس فيلوكسينيا" الأسبوع الماضي إنما يرمز إلى مدى صعوبة وتعاسة الوضع بأسره. السفينة السياحية القبرصية قامت على بعد 90 كيلومتراً من السواحل القبرصية بإنقاذ نحو 350 لاجئاً كانوا يواجهون صعوبات في عرض البحر. ربان القارب المتهالك أنقذ نفسه، تاركاً الناس – ومن بينهم خمسون طفلاً – يواجهون قدرهم بأنفسهم. وعقب إنقاذهم وإيصالهم إلى ميناء العاصمة القبرصية ليماسول، لم يرد أغلبية اللاجئين، الذين قدم معظمهم من سوريا، مغادرة القارب، مطالبين بترحيلهم إلى إيطاليا. الأكيد أن ربان السفينة السياحية كان ملزماً، وفقاً جميع الاتفاقيات الملاحية، بأن يقدم يد المساعدة. لكن وإزاء هذه التجربة يطرح السؤال نفسه عما إذا كان سيقوم بذلك مرة أخرى وعن قناعة.
قبل سنة، أصيبت أوروبا بالسخط والاشمئزاز جراء حادثة غرق قارب كان على متنه ما يقارب 400 لاجئ في عرض البحر قبالة جزيرة لامبيدوزا. وقبلها ببضعة أسابيع كانت هذه الجزيرة بالذات أول محطة يقصدها البابا فرانسيس عقب توليه مهامه البابوية، إذ نثر الورود في البحر لإحياء ذكرى كل اللاجئين الذين هلكوا غرقاً في طريقهم من إفريقيا إلى أوروبا. حينها اشتكى الحبر الأعظم مما وصفه بـ"عولمة اللامبالاة". إيطاليا وجدت نفسها تحت تأثير ضغط الرأي العام، الذي ولّده البابا بزيارته إلى جزيرة لامبيدوزا، مجبرة على إطلاق عملية "ماري نوستروم" (بحرنا). ومنذ ذلك الوقت، كثفت البحرية الإيطالية مراقبتها للبحر قبالة السواحل الإفريقية. "بحرنا" عملية ناجحة جداً، فقد قام الإيطاليون خلال الأشهر الماضية بإنقاذ أكثر من 140 ألف شخص من غرق محدق.
مراقبة مكثفة ولكن عدد الموتى في ارتفاع
رغم ذلك، ووفقاً لمعطيات المنظمة الدولية للهجرة، فقد تعرض 3072 لاجئاً للغرق خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، وهو عدد يضاهي أكثر من ضعف عدد من غرقوا خلال عام 2011، الذي سجل رقماً قياسياً في عدد اللاجئين الذين لقوا مصرعهم في عرض البحر المتوسط. إذن، فإن عملية "بحرنا" لم تكن بذلك النجاح! كيف يمكن تفسير هذا الارتفاع في عدد الغرقى رغم المراقبة المكثفة؟ التفسير واضح وبسيط: العدد الإجمالي للذين يبحرون في قوارب متهالكة وممتلئة لعبور البحر المتوسط قد ارتفع خلال الأشهر الماضية بشكل ملحوظ.
منظمات حقوقية على غرار منظمة العفو الدولية بإمكانها توضيح ذلك: الحرب في سوريا، التي تزيد وحشيتها بشكل متوال، تدفع الناس إلى الهرب. كذلك في الصيف، خلال وبعد العمليات الإسرائيلية العسكرية، ارتفع عدد الفلسطينين الفارين من قطاع غزة على متن قوارب أكثر من أي وقت مضى. على غرار أولئك الذين يجازفون بحياتهم في عبور المتوسط هرباً من بلدان دمّرت هياكل الدولة فيها بالكامل أو تكاد تكون مدمرة، مثل أريتريا وسوريا ومالي والصومال وأفغانستان.
أما خبراء الوكالة الأوروبية لحماية الحدود "فرونتيكس"، فينظرون بالطبع إلى الوضع من منظور مغاير، فهم يركزون اهتمامهم على المهربين وتجار البشر، الذين ينظمون طرقاً وسبلاً للهروب إلى أوروبا بشكل محترف يصل إلى المستوى الذي تدار به المؤسسات الصناعية - بدءاً من بيع "التذاكر" في "وكالات سفر" يملكونها، وصولاً إلى دفع رشاوى للموظفين العاملين في الموانئ بمصر وليبيا، التي تنطلق منهما أغلبية قوارب اللاجئين. ومع ارتفاع احتمال إنقاذهم من الغرق بفضل عملية "بحرنا"، فقد ازدادت طلبات الراغبين في الللجوء إلى أوروبا. وبما أن عمليات التهريب تدر على المهربين عديمي الضمير أموالاً طائلة، فقد أصبحت حتى المراكب الصغيرة المهترئة تستخدم لعبور البحر نحو الضفة الأخرى، حتى أن البعض منها تحطم بعد مغادرته الميناء بوقت قصير.
الاتحاد الأوروبي يجب أن يدافع عن مبادئه
ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للاتحاد الأوروبي؟ الآمال المعلقة على تفكيك شبكات التهريب في شمال إفريقيا ليست إلا مجرد أوهام. ولكن ماذا بعد غض النظر بعد انتهاء تفويض عملية "بحرنا" الإيطالية بحلول الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني؟ قد يعني ذلك ارتفاع عدد اللاجئين الذين يموتون غرقاً في عرض البحر، ما قد يقلّص العدد الإجمالي للاجئين. هل سيفرحون بذلك سراً؟ هذا لا يمكن أن يكون حلاً بالنسبة لاتحاد يعرّف نفسه ليس كمجموعة اقتصادية فقط وإنما كمجموعة مبنية على مبادئ! "بحرنا" يجب أن تكون مهمة أوروبية مشتركة، وهذا أقل شيء.
في دول مثل ألمانيا، يجب وبشكل عاجل الحديث عن إمكانيات للسفر واللجوء بالنسبة للسوريين المتواجدين في مخيمات اللاجئين بتركيا ولبنان، على أمل ألاّ تجازف أسر مع أطفالها بركوب قوارب الموت لعبور البحر المتوسط إلى الضفة الأخرى. قد يكون ذلك أمراً غير مرغوب به في دولة تئن بلدياتها تحت عبء اللاجئين الوافدين حديثاً. لكن دولة غنية مثل ألمانيا يجب أن تكون قادرة على ذلك.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.



.jpg)
